الموقع العربي السينمائـي الأول
صفحة البداية
شباك التذاكر
أخبار
نقذ
ترايلرات
أفيشات
سكوب
2009 Movinet Corporation. All rights reserved.
يبدو أننا على موعد مع مشاهدة ساو جديد حيث أن نفس الخطأ الذي عانت منه سلسلة المنشار تكرره سلسلة أفلام المصير الأخير في جزئـها الرابع، لا يوجد شيء جديد الفيلم يكرر نفسه بنفس النهج بدون سياق درامي مقنع ونهج محبوك

سنة 2000 قدم جيمس وانغ المصير الأخير كما يجب أن يكون.حيث وفق هو والسيناريست أن يقدموا مجموعة من الشباب تحاول التلاعب بالموت لكن هذه الأخيرة تعود اليهم انتقاما وبالرغم من محاولاتهم المستميثة للاختباء والهرب الى أنهم سيلقوا مصيرهم الحتمي دون استثناء. مما اعطاهم الفرصة في تقديم فيلم الرعب المميز الى ان الأجزاء الأخيرة اعتمدت على التركيز على الحوادث المختلفة التي تموت بها شخصيات العمل ونسوا أو بالاحرى تناسوا الخط الدرامي الذي سيأتي بالجديد لهذا العمل الفني كما أصبحت تعتمد أكتر على الرعب الساخر كأفلام سكريم

بعد مرور تسعة سنين، انه نيك هده المرة هو من سينقذ أصدقائه من حادثة مروعة يناسكار هذه المعجزة التي ستتحول فيما بعد الى كابوس لا يمكن الاستيقاظ منه بعدما يرى أصدقائه تموت واحد تلو الاخر

من خلال العنوان، يبدو وكأنه الجزء الأخير، لكن هل فعلا هو كذلك ؟ أتمنى ذلك لأنه لا داعي من تقديم الشيء نفسه لكن بـ " لوك " جديد كما يجب على مخرج العمل دافيد ر. أليس الذي قدم الجزء الثاني،  أن يفكر في عمل جديد بعيد عن التكرار.

تشاهد الفيلم وأنت متوقع لكل شيئ، يغيب عنصر المفاجئة تماما ( عكس الجزء الأول )، شخصيات تلقى حتفها بأقصى الطرق الممكنة، رؤى مستقبلية، كوابيس… كما أن الانتاج لم يكن كريمـا مع الفيلم وقدم مؤترات متوسطة جدا في مدة عرض تقل عن 90 دقيقة.

لا تتوقع من النظارات تلاتية الأبعاد، أن تضيف للفيلم الشيء الكتير وأن تجعله أكتر رعبا، الحقيقة أنها جعلته يظهر بشكل كوميدي ساخر.

الموت/ هي المصير الحتمي والأخير .. سمعنا هذه الجملة سنة 2000 و 2003 و 2006 وأخذناها ثانية سنة 2009 هل فعلا نحتاج لأربع سنين كي نفهم هذا المغزى ؟ أنا ليس لدي أدنى مانع أن يوجد جزء خامس لكن أن يأتي بشكل ذكي أكثر وحيوي بدون الحاجة للتكتير من مشاهد القتل العنيفة.. ويكون تحدي لديفيد فينشر.


هـل فعلا هو المصـير الأخير ؟
Martin Gignastec مراجعة للناقد الفرنسي
Free Web Hosting